السيد حامد النقوي

360

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و بطعن و تشنيع بر آن خاصهء خدا سبيل غيّ و اعتدا برگزيد . عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدّينورى در كتاب « الامامة و السّياسة » گفته : [ قال : ثمّ دخل المغيرة بن شعبة فقال له عليّ : هل لك يا مغيرة فى اللَّه ؟ قال : فأين هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : تأخذ سيفك فتدخل معنا في هذا الامر فتدرك من سبقك و تسبق من معك فانّي أرى أمورا لا بدّ للسّيوف أن تشحذ لها و تقطف الرّؤوس بها . فقال المغيرة : فانّى و اللَّه يا أمير المؤمنين ما رأيت قاتل عثمان مصيبا و لا قتله صوابا و إنّها لمظلمة تتلوها ظلمات ! فأريد يا أمير المؤمنين إن أذنت لى أن أضع سيفى و أنا في بيتى حتّى تنجلى الظلمة و يطلع قبرها فنسرى مبصرين نقفو آثار المهتدين و نتقى سبيل الجائرين . قال عليّ : قد أذنت لك فكن من أمرك على ما بدا لك . فقام عمّار فقال : معاذ اللَّه يا مغيرة تقعد أعمى بعد أن كنت بصيرا ! يغلبك من غلبته و يسبقك من سبقته ، انظر ما ترى و ما تفعل ، و أمّا أنا فلا أكون إلّا في الرّعيل الاوّل ! فقال له المغيرة : يا أبا اليقظان إيّاك أن تكون كقاطع السّلسلة فرّ من الضّحل فوقع في الرّمضاء فقال علىّ لعمّار : دعه فانّه لن يأخذ من الآخرة إلّا ما خالطته الدّنيا ! أما و اللَّه يا مغيرة ! إنّها للوثبة المؤدية تودي من قام فيها إلى الجنّة و لها أختان [ 1 ] بعدها فاذا غشيتاك فنم في بيتك ! فقال المغيرة : أنت و اللَّه يا أمير المؤمنين أعلم منّى و لئن لم أقاتل معك لا أعين عليك ، فان يكن ما فعلت صوابا فايّاه أردت و إن خطأ فمنه نجوت ولى ذنوب كثيرة لا قبل لى بها إلّا الاستغفار منها ! ] . وجه 12 - آنكه : تخلف عبد اللَّه بن عمرو و سعد بن أبى وقاص و محمد بن مسلمه از هداى عمار اين حديث دليل ضلال تامّ و حجّت غيّ لا كلام عبد اللَّه ابن عمر و سعد بن أبى وقاص و محمّد بن مسلمه نيز هست ، زيرا كه اين أشخاص با وصف معدود بودن در أصحاب جناب سيّد أبرار صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم الاطهار و مشاهده و معاينهء جلالت شان و رفعت مكان حضرت عمّار نزد آن سرور مختار عليه و آله آلاف السّلام مدى اختلاف اللّيل و النّهار ديده و دانسته مخالفت هداى آن زبدهء أخيار

--> [ 1 ] يعنى : غزوة صفين و غزوة النهروان ( 12 )